السيد محمد باقر الخوانساري
39
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
وله أيضا : عذلت بتزويجه امّه * فقال فعلت حلالا يجوز فقلت حلالا كما قد زعمت * ولكن سمحت بصدغ العجوز قال : وقال : الصاحب - ره - : قل لابن حمزة يمسح بكفيه عارضيه * فقد قرأت بخديه والمرسلات عليه وله . وضرطة مرعدة فرقه * يحملها سرم إلى عنفقة مسحتها الشيخ أبا جعفر * وبعدها من سلحتى ملعقة قال وآخر : ولحية طويلة عريضة * الضرط في أمثالها فريضة وله أيضا : قد حزينا على سبال الوكيل * حسبنا ربّنا ونعم الوكيل ومنها أيضا برواية غيره من أهل التواريخ عن الصلاح الصفدي أنّه قال : رأى الصاحب أحد ندمائه متغيّرا من السخونة . فقال له : ما الّذي بك ؟ فقال : حمى يعنى حرارة . فقال الصاحب - قه - أي احترز منه . فقال النديم : - وه - فاستحسن الصاحب منه ذلك وأحسن إليه كثيرا ولقد تلطّف الصاحب في تعقيب لفظة حمى بفعل من وقى يقى فيصير المجموع حماقة ، وتطرق النديم في دفع ذلك عن نفسه بأن أعقب ذلك بلفظه - وه - وهو اسم فعل للمتوجّع فيصير المجموع قهوة ، قال الصفدي : وهكذا يكون مداعبة الفضلاء ومفاكهة الأزكياء النبلاء . انتهى . وفي « المجالس » نقلا عن بعض التواريخ أنّ من جلالة قدر الصاحب عند أعيان الديلم أنّهم ابتدروا إلى تقبيل الأرض قدام جنازته لمّا أنيخ بها إلى موضع الصلاة . ثمّ رفعوها من الأرض فكانت معلّقة بينها وبين السماء من بعض أسقفهم إلى أن أتى من بعد زمان بها مع ما أرادوا لها من العزّة والجلال إلى أصبهان وووريت في التراب